"مع تعزيز مشاعر الإيمان في حياتنا اليومية، نجد أن قوتنا العظمى تمدنا بالقوة والإرشاد اللذين نحتاجهما."
النص الأساسي - ص. 90
يصل البعض منا إلى التعافي بشعور الخوف وعدم الأمان الشديدين. ونشعر بالضعف والوحدة، وغير متأكدين من اتجاهنا ولا نعلم أي طريق يجب أن نسلك للحصول على إجابات. وقد قيل لنا إنه إذا عثرنا على قدر ما من الإيمان في قوة أعظم من أنفسنا، فسنجد الأمان والإرشاد. ونحن نرغب في هذا الشعور بالأمان والقوة، لكن الإيمان لا يأتي بين عشية وضحاها، بل يتطلب وقتاً وجهداً لينمو.
وتُغرس بذور ذلك الإيمان عندما نطلب من قوتنا العظمى المساعدة ثم نقر بمصدر مساعدتنا عندما تأتينا. فنحن نرعى بذرة الإيمان الصغيرة بضياء شمس دعائنا اليومي. وبنمو إيماننا كمكافئة عن عيش الحياة بشروطها. وفي يومٍ ما ندرك أن إيماننا أصبح كشجرة عملاقة متفرعة؛ وهي لا توقف عواصف الحياة، لكننا نعلم أننا في أمان ونحن نحتمي بها.
لليوم فقط: أنا أعلم أن الإيمان بقوتي العظمى لن يهدئ من عواصف الحياة، لكنه سيُطمئن قلبي. وسأدع إيماني يؤويني في أوقات الأزمات.