"ليس من السهل إدخال فكرة جديدة إلى عقل منغلق ... كما يمكننا من خلال التصرف بعقل متفتح ان نتحلى بالقدر نفسه من نفاذ البصيرة التي كنا نمارسها في المراوغة والتملص في حياتنا السابقة."
النص الأساسي - ص. 92
لقد وصلنا إلى المدمنين المجهولين ونحن في أسوء مرحلة في حياتنا. وقد شارفنا على استنفاذ كل الأفكار. وأكثر ما كنا في أمس الحاجة إليه عندما وصلنا إلى هنا هو أفكار جديدة، وطرق جديدة للعيش، يتم مشاركتها من تجارب الأشخاص الذين رأوا هذه الأفكار تنجح. إلا أن عقولنا المنغلقة منعتنا من تقبل الأفكار التي كنا بحاجة إليها لنعيش.
فالإنكار يمنعنا من تقدير مدى احتياجنا الشديد لأفكار وتوجهات جديدة. ومن خلال الاقرار بانعدام قوتنا وإدراك مدى عدم الإدارة الذي أصبحت عليه حياتنا حقاً، نسمح لأنفسنا برؤية مدى احتياجنا لما تقدمه لنا المدمنين المجهولين.
ويمكن أن يمنعنا الاتكال على الذات والإرادة الذاتية من الاقرار حتى بإمكانية وجود قوة أعظم من أنفسنا. ومع ذلك، فعندما نقر بالحالة المؤسفة التي أوصلتنا إليها الإرادة الذاتية، فإننا نفتح أعيننا وعقولنا على الاحتمالات الجديدة. وعندما يخبرنا الآخرون عن قوة جلبت الصواب إلى حياتهم، نبدأ في الإيمان بأن مثل هذه القوة قد تقوم الشيء ذاته معنا.
إن الشجرة التي تجرد من أغصانها ستموت لا محالة إلا إذا نمت لها أغصان جديدة. وبنفس الطريقة، فقد جردنا الإدمان من أي توجه كان لدينا. ولكي ننمو أو حتى ننجو، يجب أن نفتح ذهنياً ونسمح بغرس أفكار جديدة إلى حياتنا.
لليوم فقط: سوف أسأل قوتي العظمى أن تمنحني التفتح الذهني للأفكار الجديدة في التعافي.