"عندما نتخلص نهائياً من دوافعنا الأنانية نبدأ في الشعور بسلام لم نتخيله من قبل في حياتنا."
النص الأساسي – ص. 42
بينما نفحص معتقداتنا، وأفعالنا، ودوافعنا في التعافي، سنجد أننا أحياناً نفعل أشياءً لأسباب خاطئة. ففي مراحل مبكرة من تعافينا، ربما نكون قد أنفقنا قدراً هائلاً من الوقت والمال على أشخاص، رغبة منا في أن ننال فقط إعجابهم. وبعد فترة، قد نجد أننا لا نزال ننفق الأموال على أشخاص لكنَّ دوافعنا قد تغيرت. فنحن نفعل ذلك لأننا نحبهم. أو ربما اعتدنا على الارتباط عاطفياً لأننا نشعر بالخواء الداخلي ونسعى لتحقيق الاكتمال من خلال شخص آخر. والآن تستند أسبابنا للارتباط العاطفي على الرغبة في مشاركة حياتنا المثمرة بالفعل مع شريك على قدم المساواة. وربما اعتدنا أن نطبق الخطوات لأننا كنا نخشى من الانتكاس إذا لم نفعل ذلك. واليوم نحن نطبق الخطوات لأننا نرغب في أن ننمو روحانياً.
نحن لدينا هدف جديد في الحياة اليوم، ودوافعنا التي تغيرت تعكس ذلك. ولدينا الكثير لنمنحه أكثر من احتياجاتنا واحساسنا بعدم الأمان. فقد طورنا روحاً سليمة وراحة بال ينقلان تعافينا إلى حقبة جديدة. حيث يتسع حبنا ونشارك تعافينا بمنتهى الكرم، والفرق الذي نحدثه هو الإرث الذي نتركه لأولئك الذين لم ينضموا إلينا بعد.
لليوم فقط: في التعافي، تغيرت دوافعي. وأريد أن أفعل الأشياء للأسباب الصحيحة، وليس فقط لمصلحتي الشخصية. واليوم، سوف أفحص دوافعي.