"عش السلبية القديم تبعني في كل مكان ذهبت اليه."
النص الأساسي – القصص الشخصية
إن الأسلوب السلبي هو الصفة المميزة للإدمان النشط. فكل ما حدث في حياتنا كان خطأ شخص أو شيء آخر. وكنا بارعين للغاية في لوم الآخرين على نقائصنا. وواحدة من أول الأشياء التي نسعى جاهدين لتطويرها في التعافي هي الأساليب الجديدة. ونجد أن الحياة تصبح أكثر سهولة عندما نستبدل تفكيرنا السلبي بالمبادئ الإيجابية.
ورغم أن الأسلوب السلبي كان يقض مضاجعنا في إدماننا النشط، إلا أنه في كثير من الأحيان يمكن أن يلاحقنا في غرف المدمنين المجهولين. فكيف يمكننا البدء في تعديل أساليبنا؟ عن طريق تغيير أفعالنا. إنه ليس بالأمر السهل، لكن يمكن تحقيقه.
فيمكننا أن نبدأ بالاستماع إلى الطريقة التي نتحدث بها. وقبل أن نفتح أفواهنا، نسأل أنفسنا بعض الأسئلة البسيطة: هل ما سأقوله يتحدث عن المشكلة أم الحل؟ هل ما سأقوله سيكون بطريقة لطيفة؟ هل ما أنوي قوله مهم، أم سيكون الجميع في أفضل حال إذا لم أتكلم؟ هل أتكلم فقط لأسمع نفسي، أم أن هناك غرض ما وراء "كلماتي الحكيمة"؟
إن أساليبنا يتم التعبير عنها من خلال أفعالنا. فعادةً ما يكون مهماً حقاً ليس ما نقوله لكن الطريقة التي نقوله بها. فعندما نتعلم التحدث بطريقة أكثر إيجابية سوف نلاحظ أن أساليبنا تتحسن أيضاً.
لليوم فقط: أريد التحرر من السلبية. واليوم، سوف أتحدث وأتصرف بإيجابية.