"أغلبنا يدعو الله عند الشعور بالألم، وعلينا أن نعرف أننا إن دعونا الله بانتظام فستتباعد فترات الألم وتقل حدته."
النص الأساسي - ص.42
إن الدعاء والتأمل المنتظمين هما عنصران أساسيان آخران في نمط حياتنا الجديد. فإدماننا النشط كان أكثر من مجرد عادة سيئة تنتظر أن تكسر بقوة الإرادة. فقد كان إدماننا اعتماداً سلبياً ومًستنزفاً سلبنا كل طاقتنا الإيجابية. وكان هذا الاعتماد مهيمناً لدرجة أنه حرمنا من تطوير أي نوع من أنواع التوكل على قوة عظمى.
ومنذ بداية تعافينا، كانت قوتنا العظمى هي تلك القوة التي جلبت لنا الحرية. ففي البداية، رفعت عنا رغبتنا القهرية للاستمرار في تعاطي المخدرات، حتى مع علمنا بأنها كانت تقتلنا. ثم، منحتنا الحرية من الجوانب الأكثر عمقاً لمرضنا. وقد منحتنا قوتنا العظمى الاتجاه والقوة والشجاعة لجرد أنفسنا، لنقر وربما لأول مرة بصوت عالٍ لشخص آخر كيف كانت حياتنا؛ ولنبدأ في السعي للخلاص من عيوبنا الشخصية المزمنة التي تكمن وراء مشاكلنا، وفي النهاية، القيام بإصلاحات عما اقترفناه من أخطاء.
إن هذا الاتصال الأول مع قوة عظمى، وتلك الحرية الأولى، قد نمت لتصبح حياة مليئة بالحرية. ونحن نحافظ على تلك الحرية من خلال الحفاظ على صلتنا الواعية بقوتنا العظمى وتحسينها بالدعاء والتأمل المنتظم.
لليوم فقط: سوف ألتزم بجعل الدعاء والتأمل المنتظمين جزءاً من نمط حياتي الجديد.